قال له مستفسرا: «عفوا، لم أسمعك… هل تعتقد أني على خطأ؟ فقط لأفهم الأمر بشكل جيد، هل تختلف معي؟ يبدو ذلك… أنت تختلف معي. ما هذه القوة التي جعلتك تفعل ذلك؟ أنت لا تستحي، سبحان من غرس بك كل هذه الجرأة… تجلس بجانبي وبكل تخلف تقول شيئا لا أؤمن به. هل أنت علماني أو تنتمي لصنف معدّ مسبقا؟ دعني أرى وجهك… فعلا تبدو كذلك.»